هـــــــــــــــــــــــاى ايــــــــــــجــــى
اهلا بيك عزيزى الزائر نورت منتدى ودردشة ( هاى ايجى . نجوم عرب ) زيارتك لنا أسعدتنا كثيراً .. و لكن لن تكتمل سعادتنا إلا بانضمامك لأسرتنا برجاء التسجيل حتى تتمكن من تصفح المنتدى واتمنى ان يحوز اعاجبك
رئيس مجلس الادارة ( مـــــــــــادى )

هـــــــــــــــــــــــاى ايــــــــــــجــــى

°¨¨¨™`•.•`¤¦¤( اجمل دردشة & اجمل اغانى & احمل افلام & ألعاب & اجمل مسرحيات & مصارعه عالمية & اسلاميات )¤¦¤`•.•` ™¨¨¨°
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مواقف من حياة الرسول ( عليه الصلاة والسلام )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشموع السوداء
المشرف العام
المشرف العام


انثى عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 06/01/2011
الموقع سجينة الذكريات

مُساهمةموضوع: مواقف من حياة الرسول ( عليه الصلاة والسلام )   الثلاثاء يناير 25, 2011 1:42 pm



لقد انتظر أهل مكة الذين كفروا بالله وأخرجوا رسوله وحاولوا قتله وآذوه وآذوا أصحابه وحاربوهم انتظروا جميعا بعد فتح مكة أقل شىء منه وهو أسرهم مثلا وإن اقتص لقتلاه ولبعض ما فعلوه معه فسوف يقتلهم أو يصلبهم أو يعذبهم ولكن الكريم لا يفعل إلا ما يليق به فلما فتح الله عليه مكة قال لقريش:"ما تظنون أنى فاعل بكم؟ "قالوا: خيرًا أخ كريم وابن أخ كريم ، فقال: "اذهبوا فأنتم الطلقاء، لا تثريب عليكم اليوم، يغفر الله لى ولكم".





  • روى البخارى عن أنس بن مالك رضى الله عنه قوله : قال أبو طلحة لأم سليم : لقد سمعت صوت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضعيفاً أعرف فيه الجوع , فهل عندك من شئ ؟ قالت نعم , فأخرجت أقراصاً من شعير , ثم أخرجت خماراً لها فلفت الخبز ببعضه , ثم دسته تحت يدى ولاثتنى ببعضه , ثم أرسلتنى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , قال : فذهبت فوجدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى المسجد ومعه الناس , فقمت عليهم , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "أرسلك أبو طلحة ؟" فقلت : نعم , قال : "بطعام؟" قلت : نعم , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمن معه : "قوموا" فانطلق , وانطلقت بين أيديهم حتى جئت أبا طلحة فأخبرته فقال أبو طلحة : يا أم سليم قد جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والناس وليس عندنا ما نطعمهم فقالت : الله ورسوله أعلم . فانطلق أبو طلحة حتى لقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو طلحة معه , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :"هلم يا أم سليم ما عندك؟" فأتت بذلك الخبز , فأمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَفُتَّ , وعصرت أم سليم عكة فآدمته , ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما شاء الله أن يقول , ثم قال : "ائذن لعشرة" فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا , ثم قال : "ائذن لعشرة" فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا , ثم قال ائذن "لعشرة" فأكل القوم كلهم , والقوم سبعون أو ثمانون رجلاً .

  • أليست هذه من أعظم المعجزات ؟ بلى وربى إنها لمن أعظم المعجزات ؛ إن أقراصاً عدة حملها غلام تحت إبطه يطعم منها ثمانون رجلاً , ويشبع كل واحد منهم شِبعاً لا مزيد عليه , إن لم تكن هذه معجزة فما هى المعجزات إذاً يا ترى ؟

  • ولخمس وثلاثين سنة من مولده - صلى الله عليه وسلم - قامت قريش ببناء الكعبة , وذلك لأن الكعبة كانت رضماً فوق القامة , ارتفاعها تسعة أزرع من عهد إسماعيل , ولم يكن لها سقف , فسرق نفر من اللصوص كنزها الذى كان فى جوفها , وكانت مع ذلك قد تعرضت باعتبارها أثراً قديماً للعوادى التى أدهت بنيانها , وصدعت جدرانها , وقبل بعثته - صلى الله عليه وسلم - بخمس سنين جرف مكة سيل عرم , انحدر إلى البيت الحرام , فأوشكت الكعبة منه على الانهيار , فاضطرت قريش إلى تجديد بنائها حرصاً على مكانتها واتفقوا على أن لا يدخلوا فى بنائها إلا طيباً , فلا يدخلوا فيها مهر بغى , ولا بيع ربا , ولا مظلمة أحد من الناس , وكانوا يهابون هدمها , فابتدأ بها الوليد بن المغيرة المخزومى , وتبعه الناس لما رأوا أنه لم يصبه شئ , ولم يزالوا فى الهدم حتى وصلوا إلى قواعد إبراهيم , ثم أرادوا الأخذ فى البناء , فجزأوا الكعبة , وخصصوا لكل قبيلة جزءاً منها , فجمعت كل قبيلة حجارة على حدة , وأخذوا يبنونها , وتولى البناء بنَّاء رومى اسمه باقوم , ولما بلغ البنيان موضع الحجر الأسود اختلفوا فيمن يمتاز بشرف وضعه فى مكانه , واستمر النزاع أربع ليال أو خمساً , واشتد حتى كاد يتحول إلى حرب ضروس فى أرض الحرم , إلا أن أبا أمية بن المغيرة المخزومى عرض عليهم أن يحكموا فيما شجر بينهم أول داخل عليهم من باب المسجد فارتضوه , وشاء الله أن يكون ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فلما رأوه هتفوا : هذا الأمين , رضيناه , هذا محمد . فلما انتهى إليهم , وأخبروه الخبر طلب رداء , فوضع الحجر وسطه , وطلب من رؤساء القبائل المتنازعين أن يمسكوا جميعاً بأطراف الرداء , وأمرهم أن يرفعوه , حتى إذا أوصلوه إلى موضعه أخذه بيده , فوضعه فى مكانه , وهذا حل حصيف رضى به القوم .

  • ونقلت استخبارات المدينة أخبار جيش مكة خبراً بعد خبر , حتى الخبر الأخير عن معسكره , وحينئذٍ عقد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مجلساً استشارياً عسكرياً أعلى , تبادل فيه الرأى لاختيار الموقف , وأخبرهم عن رؤيا رآها , قال : إنى قد رأيت والله خيراً , رأيت بقراً يذبح , ورأيت فى ذباب سيفى ثلما , ورأيت أنى أدخلت يدى فى درع حصينة , وتأول البقر بنفر من أصحابه يقتلون , وتأول الثلمة فى سيفه برجل يصاب من أهل بيته , وتأول الدرع بالمدينة .

  • ثم قدم رأيه إلى صحابته أن لا يخرجوا من المدينة , وأن يتحصنوا بها , فإن أقام المشركون بمعسكرهم أقاموا بشر مقام وبغير جدوى , وإن دخلوا المدينة قاتلهم المسلمون على أفواه الأزفة , والنساء من فوق البيوت , وكان هذا هو الرأى . ووافقه على هذا الرأى عبد الله بن أبى بن سلول _ رأس المنافقين _ وكان قد حضر المجلس بصفته أحد زعماء الخزرج . ويبدو أن موافقته لهذا الرأى لم تكن لأجل أن هذا هو الموقف الصحيح من حيث الوجهة العسكرية , بل ليتمكن من التباعد عن القتال دون أن يعلم بذلك أحد , وشاء الله أن يفتضح هو وأصحابه _ لأول مرة _ أمام المسلمين , وينكشف عنهم الغطاء الذى كان كفرهم ونفاقهم يكمن وراءه , ويتعرف المسلمون فى أحرج ساعتهم على الأفاعى التى كانت تتحرك تحت ملابسهم وأكمامهم .

  • فقد بادر جماعة من فضلاء الصحابة ممن فاته الخروج يوم بدر , فأشاروا على النبى - صلى الله عليه وسلم - بالخروج , وألحوا عليه فى ذلك , حتى قال قائلهم : يا رسول الله , كنا نتمنى هذا اليوم وندعو الله , فقد ساقه إلينا وقرب المسير , اخرج إلى أعدائنا , لا يرون أن جَبُنَّا عنهم .

  • وكان فى مقدمة هؤلاء المتحمسين حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذى كان قد رأى فرند سيفه فى معركة بدر فقد قال النبى - صلى الله عليه وسلم - : والذى أنزل عليك الكتاب لا أطعم طعاماً حتى أجالدهم بسيفى خارج المدينة .

  • ورفض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأيه أمام رأى الأغلبية , واستقر الرأى على الخروج من المدينة واللقاء فى الميدان السافر .

  • وكان الناس ينتظرون خروجه , وقد قال لهم سعد بن معاذ وأسيد بن حضير : استكرهتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الخروج , فردوا الأمر إليه , فندموا جميعاً على ما صنعوا , فلما خرج قالوا له : يا رسول الله ما كان لنا أن نخالفك فاصنع ما شئت , إن أحببت أن تمكث بالمدينة فافعل . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ما ينبغى لنبى إذا لبس لامته _ وهى الدرع _ أن يضعها , حتى يحكم الله بينه وبين عدوه



  • ]



  • الشموع السوداء
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
     
    مواقف من حياة الرسول ( عليه الصلاة والسلام )
    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    هـــــــــــــــــــــــاى ايــــــــــــجــــى  :: منتدى الاسلاميات-
    انتقل الى: